مستقبل المسلمين في العهد الأمريكي الجديد

حول العالم
طبوغرافي

"دونالد ترامب" الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأمريكية.. من المؤكد أن هذا الحدث لم يكن سارا أبدا على المسلمين وخاصة من بالولايات المتحدة الأمريكية، لما أعلنه "ترامب" من قبل لكراهيته لهم في أكثر من مرة داخل حملته الانتخابية ومطالبته مرارا وتكرارا بطرد المسلمين من داخل الولايات المتحدة الأمريكية والمنع المطلق لدخول أي مسلم داخل حدود البلاد الأمريكية.

وجاء تخوف المسلمين بعد إعلان فوز ترامب بدقائق كما نقلت قناة BBC)) البريطانية، عن مجموعة من النساء المسلمات في أمريكا خشيتهن من أن يتم استهدافهن في جرائم كراهية في الولايات المتحدة بسبب ارتدائهن للحجاب، وبسبب الكراهية التي بثها ترامب في المجتمع الأمريكي.

وطوال حملة ترامب الانتخابية أصدر الجمهوري العنصري عددا كبيرا من التصريحات حول المسلمين، لعل أبرزها كان قوله: "الإسلام يكره أمريكا»، ولم تقتصر كراهية «ترامب» للإسلام على الخطاب، بل راح يطلق الدعوات إلى منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، عقب هجمات باريس العام الماضي.

ويتوقع الكثير من المسلمين في أمريكا إهدار حقوقهم كمواطنين أمريكيين، في عهد ترامب، وإن كان قد عدل من تصريحاته السابق، بعد فوزه بمنصب الرئاسة، حيث خرج "ترامب" في خطاب النصر، وتعهد بأنه سيكون رئيساً لكل مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، وأنه سيعمل بكل ما أوتي من قوة من أجل رفعة ونهضة الولايات المتحدة الأمريكية.

bild-2-dapd-j-rgen-schwarz 176876075_02565bd1cc
وبالنسبة لسياسته تجاه الإسلام والمسلمين، قال دونالد ترامب إنه رئيس لكل مواطني الولايات المتحدة الأمريكية من كل الأديان، ويحترم كل الأديان، وذلك لأنها تحض على العدل والمساواة بين الجميع.

ولكن ما يظل مصدر للقلق بالنسبة للمسلمين ليس هو رئيس أمريكا الذي يكره الملسمين، ولكن المجتمع الأمريكي الذي دعمه بسبب كراهيته للمسلمين، واختاره بناء على تصريحاته المعادية لهم، مما يجعل الواقع القادم مخيفا لجميع المسلمين من مواطني أمريكا.

ويجيب الشاعر الكبير الأستاذ فاروق جويدة بجريدة الاهرام عن هذه المفاجأة التى جاءت إلى البيت الأبيض وعن قلق المسلمين حيث يقول: من الصعب أن نحكم على الرئيس الجديد من خطبه الانتخابية وشتائمه وفضائحه ومغامراته النسائية ولكن علينا أن ننتظر قرارات كثيرة يجب أن يبدأ بها مشواره وفى مقدمتها قضايا الإرهاب والحروب فى الشرق الأوسط والعلاقة مع أوربا وروسيا وقبل هذا كله العرب والمسلمون وإسرائيل والقضية الفلسطينية إذا كان لها مكان.